جريدة الحدث المصريه ألأليكترونيه

جريده اليكترونيه شامله ترصد الاحداث والاخبار على مدار الساعه فى مصر والعالم


مصر تشارك فى "ساعة الأرض" وتطفئ أنوار القلعة

استشهاد 13 من رجال الشرطة عقب إطلاق هاون على كمين الصفا بالعريش
مفتى الجمهورية ينعى 19 معتمرا فى حادث انقلاب حافلة المدينة المنورة

المواضيع الأخيرة

»  كشف الاكاذيب حول جزر تيران وصنافير ... وحقيقتهما
السبت أبريل 09, 2016 5:11 am من طرف الحدث 3

» لأول مرة.. خادم الحرمين الشريفين يلتقى البابا تواضروس خلال زيارته لمصر
الجمعة أبريل 08, 2016 3:36 pm من طرف الحدث 3

» طقس شديد الحرارة غدا ورياح وأمطار وأتربة .. والعظمى بالقاهرة 39درجة
الجمعة أبريل 08, 2016 3:29 pm من طرف الحدث 3

» بدء أعمال القمة المصرية السعودية بين الرئيس السيسي والملك سلمان
الجمعة أبريل 08, 2016 3:23 pm من طرف الحدث 3

» الجيش المصرى يتفوق على اسرائيل وايران فى تصنيف " جلوبال فاير"
الجمعة أبريل 08, 2016 3:22 pm من طرف الحدث 3

» السيسي يهدي الملك سلمان قلادة النيل
الجمعة أبريل 08, 2016 3:10 pm من طرف الحدث 3

» السيسى والملك سالمان يشهدان توقيع عدة اتفاقيات للتعاون المشترك بين البلدين
الجمعة أبريل 08, 2016 3:06 pm من طرف الحدث 3

» لآثار تعلن عن أقدم نجمة سداسية بعد مطابقة رسوم معبد أوزير بصحن فرعونى
الجمعة أبريل 08, 2016 3:02 pm من طرف الحدث 3

» الطيب لمسئول بالبرلمان الألماني: الأزهر يحافظ على تيار السَّلام في الأمة
الجمعة أبريل 08, 2016 2:55 pm من طرف الحدث 3

» شاهد بالفيديو.. الملك سلمان يصافح كبار المسئولين باستقباله
الخميس أبريل 07, 2016 1:58 pm من طرف الحدث 3

» شاهد بالفيديو .. الرئيس السيسى يستقبل الملك سلمان في مطار القاهرة
الخميس أبريل 07, 2016 1:50 pm من طرف الحدث 3

» دورى الأبطال.. ليلة أوروبية ساخنة تخطف أنظار العالم..
الخميس أبريل 07, 2016 3:24 am من طرف الحدث 3

» السيسي يأمر بعلاج الطفلة فاطمة السيد
الخميس أبريل 07, 2016 3:03 am من طرف الحدث 3

» الجزائر تستدعي السفير الفرنسي للاحتجاج على حملة صحفية هاجمت بوتفليقة
الخميس أبريل 07, 2016 2:59 am من طرف الحدث 3

» "جوجل" يحتفل بالذكرى 120 لأول بطولة للألعاب الأوليمبية
الخميس أبريل 07, 2016 2:34 am من طرف الحدث 3

» أحدث مجموعات الصيف المصرية فى "أسبوع القاهرة للموضة" 23 أبريل الحالى
الخميس أبريل 07, 2016 2:25 am من طرف الحدث 3

» تصميمات متنوعة خلال أسبوع الموضة الأفريقى بمدينة جوهانسبرج
الخميس أبريل 07, 2016 2:17 am من طرف الحدث 3

» وزير النقل:"إنهاء تطوير مزلقانات السكة الحديد أولوية وأتابعه أولاً بأول"
الخميس أبريل 07, 2016 2:12 am من طرف الحدث 3

» جهة مختصة تحقق فى تعيين جنينة مراقبين من المركزى للمحاسبات بجيش قطر
الخميس أبريل 07, 2016 1:57 am من طرف الحدث 3

» "الكسب" يحفظ التحقيق مع محمود الجمال وصلاح دياب فى قضية "نيو جيزة"
الخميس أبريل 07, 2016 1:47 am من طرف الحدث 3

سحابة الكلمات الدلالية


"بول شينكمان" : الخطة "ب" لداعش.. مصر "الجائزة الكبرى".. وليبيا "الممر"

شاطر
avatar
الحدث 1

"بول شينكمان" : الخطة "ب" لداعش.. مصر "الجائزة الكبرى".. وليبيا "الممر"

مُساهمة  الحدث 1 في الخميس فبراير 11, 2016 11:39 am

"بول شينكمان" : الخطة "ب" لداعش.. مصر "الجائزة الكبرى".. وليبيا "الممر"






 طرح الكاتب والمتخصص فى الأمن القومى بصحيفة «يو إس توداى» الأمريكية «بول شينكمان» تحليلاً جاء فيه أن «هناك قرائن خمس ربما تشير إذا ما كان تنظيم الدولة الإسلامية يستطيع مواصلة حكمه الذى أقامه على الخوف خلال عام 2016».

وتابع شينكمان فى تقريره قائلاً «منذ حادث الهجوم الإرهابى على «تشارلى إبدو» فى باريس فى الأسبوع الأول من يناير الماضى، إلى الهجوم الإرهابى الذى وقع فى سان بيرناردينو فى ديسمبر، كانت هذه الأعمال التى تعد إلهاماً ذاتياً وعلى نطاق صغير من الأعمال الوحشية التى تم تنفيذها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية السُنى الذى تسرب من خلال الفراغات التى تركتها أجهزة الأمن الغربية والتى ركزت بقوة حول منع الهجمات الكبيرة على غرار هجمات 11 سبتمبر.

الآن وكالات الاستخبارات تندفع مذعورة وتتهيأ للمزيد من الحركات المتطرفة الذكية غير التقليدية، التى لا يستطيع أحد أن يتنبأ هل سيصبحون فعالين فى نشر العنف والخوف من الحدود العراقية - السورية وحتى ضواحى لوس أنجلوس. وكان 2015 عاماً من التحول فى طبيعة تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد شرق البحر الأبيض المتوسط».

  تشير دراسة «شينكمان» المتخصص فى الأمن القومى عن سيناريوهات «الرعب المقبل» فى العالم.. وقادة التنظيم يلهمون تابعيهم من خلال تحريف التاريخ الإسلامى وإقناعهم بأن معركة كبرى ستحدث بين الإسلام والغرب فى «الرقة ودابق»

إشارات العام الجديد، تدخل الحرب الأهلية السورية الدموية عامها السادس، وتحتاج الحكومة العراقية أن تثبت أنها تستطيع حماية جميع شعبها وليس حماية الشيعة فقط، والمسلمون فى جميع أنحاء العالم يتعرضون للبحث الدقيق بدافع الخوف العام، وجميع هذه الأبحاث تتركز جزئياً حول مستقبل تنظيم الدولة الإسلامية.

وها هى النقاط الخمس الرئيسية التى سيضعها المراقبون وصانعو السياسات فى الغرب فى الاعتبار بينما هم يرصدون شبكة الإرهاب فى عام 2016:

1- الاستيلاء على الأرض والتحكم فيها:

أثبت تنظيم الدولة الإسلامية بشكل محبط أنهم ماهرون فى البقاء فى المناطق التى يستولون عليها بمجرد أن تصبح فى قبضتهم، فقد هاجم التنظيم بشكل متكرر مدينة بيجى المركز الرئيسى للبترول فى العراق فى صيف عام 2014، تفقد الأرض وتعيد الاستيلاء عليها من خلال مناوشات طويلة الأمد مع القوات الحكومية، والقتال المتواصل هناك يتطلب غارات جوية من التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة.

وحتى قبل أن تستولى على مدينة الموصل فى الصيف الماضى، كانت الدولة الإسلامية قادرة على أن تتسلل شبكاتها، السوق السوداء الإجرامية، وتبدأ فى إضعاف الحكومة المحلية. ويظل النسيج المترابط فى أماكن مثل مدينة سينجار، التى بالفعل تم تحريرها رسمياً من تنظيم الدولة الإسلامية من خلال القوات الكردية فى نوفمبر الماضى.

فى نهاية شهر ديسمبر من عام 2015 بدأت قوات الأمن العراقية بمحاصرة مقاتلى التنظيم خارج مدينة الرمادى، حتى إن نجحوا لكن النجاح الحقيقى سيكمن إذا ما استطاعت بغداد أن تقنع أهالى هذه المدينة السنية أنها تقوم بدورها حيالهم كحكومة فيدرالية جديرة بالثقة، وإلا فإن تنظيم الدولة الإسلامية سوف يستمر فى الاستفادة من رفض السُنة للحكومة التى يرونها مسيطراً عليها من قبل غالبية من الشيعة العراقيين، وتخضع لنفوذ أفراد من شيعة إيران الدولة المجاورة.

يقول فراس أبى على، المحلل فى معهد IHS، ومقره فى لندن «يسمح تفكير تنظيم «داعش» لهم بأن يتخلوا عن الأرض فى بعض الأحيان، حتى عندما يستفيدون من تأجيل التكتيكات التى تزيد من الخسائر على الجانب الآخر وهذا مبعثه إدراكهم أنهم دائماً سيفوقونهم عدداً ويبدو أنهم يخططون وفقاً لذلك، هذا ما يجعلهم يخسرون أراضى استولوا عليها لأنهم يعتقدون أنهم سيعاودون السيطرة عليها».

وتشير التقارير الواردة من مدينة سينجار العراقية إلى أن الإيزيديين الذين تم استهدافهم بواسطة عناصر «داعش» لأنهم وثنيون بدأوا عقب ذلك فى إعدام السنة كرد فعل انتقامى، وهناك قلق بالغ مشابه تجاه مقاتلى الشيعة، الذين يشاركون مع القوات الحكومية، والمعروفين باسم «قوات الحشد الشعبى»، وينبع القلق من أنهم قد يمارسون عنفاً مماثلاً ضد السنة عقب القضاء على المتطرفين.

هذا النوع من الثأر غير المسيطر عليه سيدفع السنة فقط تجاه قوات متطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو أياً ممن يحل محلهم إذا ما لم تركز الحكومة انتباهها على تأسيس دولة القانون بعد أن يتوقف القتال.

2- التوسع فى ليبيا، «الخطة أ، ب»

بايعت منظمات إرهابية عديدة حول العالم تنظيم الدولة الإسلامية، من بوكو حرام فى نيجيريا إلى طالبان فى أفغانستان، لكن المكان الوحيد الذى يعتقد المسئولون العسكريون أن تنظيم الدولة الإسلامية على اتصال مباشر به خارج وطنهم الرمزى فى العراق وسوريا كان هو ليبيا، وتتوجه أيضاً عيون مقاتلى التنظيم صوب جوائز أخرى مجاورة أكثر تميزاً.

ارتباك غربى بشأن قدرة التنظيم الإرهابى على تجنيد الشباب تحت السن القانونية من كل أنحاء العالم

وفى أواخر نوفمبر صرح الجنرال ديفيد روديجرز، قائد القيادة العسكرية الأمريكية فى أفريقيا، قائلاً «كان الاتصال الأكبر بين مقاتلى «داعش» مع تنظيمات أخرى هو ذلك الذى وقع فى ليبيا بسبب الفوضى هناك وتحديات الحكومة. فالاضطرابات الأهلية فى كل مكان فى ليبيا منذ 2011 حين قامت قوات الناتو بخلع معمر القذافى مما خلق نوعاً من البيئة التى يمكن أن تزدهر وتنمو فيها «داعش»، حيث كان يتم السماح لعناصر وموارد «داعش» بالعبور ذهاباً وإياباً إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط».

الفوضى التى حدثت بعد رحيل «القذافى» تركت بيئة مناسبة لتواصل التنظيم الإرهابى مع المتطرفين فى سيناء.. وليبيا تحولت إلى «معبر» بين شمال أفريقيا والشرق الأوسط

يحدد تنظيم «داعش» أولوياته فى ليبيا واستخدامه لستائر الدخان المشوشة لرؤية أجهزة الرادار، وبسبب موقع ليبيا الجغرافى على رأس جميع الطرق الرئيسية لتهريب البضائع فى أفريقيا، فقد زودها كل ما سبق بمسار بديل للموارد لأن الوكالات الاستخباراتية الغربية تحاول أن تحكم الخناق عليها فى سوريا والعراق، ولأن ليبيا أيضاً تعتبر نقطة انطلاق محتملة للهجوم على أوروبا ولتعزيز وجود «داعش» فى تونس التى تشهد حالة من تفجر وتقلب الأوضاع، والتى انضم منها آلاف من المقاتلين إلى الحركات المتطرفة، وليبيا هى أيضاً ممر لمصر، حيث إن هناك وجوداً راسخاً لتنظيم الدولة الإسلامية، الذى أسسه متطرفون موجودون فى سيناء، وستكون مصر هى الغنيمة والجائزة الكبرى للشبكة الإرهابية، وما زال قادة تنظيم الدولة الإسلامية يلهمون تابعيهم من خلال تحريف التاريخ الإسلامى، الذى يتركز حول الرقة ومدينة دابق، حيث يعتقدون أنه ستحدث معركة كبرى (شبيهه بسفر الرؤيا) بين الإسلام والغرب.

وعدم قدرتهم على الفرار إلى ليبيا يأتى بسبب أن ذلك من شأنه أن يقوض تماماً من مصداقيتهم ويكذب ادعاءاتهم حول تلك المعركة الكبرى التى تسمى «مرج دابق» التى يخدعون بها أنصارهم.

وتعتبر الخطة (ب) بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية إذا ما احتاج بعض قادتها للفرار بأمان من سوريا والعراق بعد إحكام الحصار عليهم هو الادعاء والحفاظ على فرضية أن موطئ القدم فى ليبيا من الممكن أن يسهم فى تعزيز وجود تنظيم الدولة الإسلامية فى سوريا والعراق.

3- تحقيق الوحدة فى الحروب، وإحكام الخناق على المتطرفين

إحدى أكبر العقبات التى تواجه تحقيق النصر على تنظيم الدولة الإسلامية فى سوريا هى منافذ حدود سوريا مع تركيا، حيث يسهل اختراقها، وإقناع أنقرة أن تصبح أكثر مشاركة واشتباكاً فى المعركة.

فالمقاتلون الأكراد من عناصر البشمرجة فى العراق أو وحدات حماية الشعب الكردية فى سوريا أثبتوا بأنفسهم أنهم الأكثر قدرة على المقاومة من أجل استعادة الأرض من مقاتلى «داعش»، لكن الأتراك لديهم رؤية حذرة تجاه الأكراد، خاصة تجاه أولئك الأكراد الذين يعتقدون انحيازهم إلى العناصر التى يعتبرونها منظمات إرهابية فى تركيا.

البحث عن شكل من أشكال الوحدة بين الاثنين (سوريا وتركيا) والاطمئنان إلى أن تمكين الأكراد لن يؤدى بالضرورة إلى محاولتهم إقامة دولة منفصلة هو مفتاح لإحكام الخناق على حدود دولة «داعش»، واستجماع حشد هؤلاء الذين لا بد أن يساعدوا فى تحطيم «داعش».

عقبة أخرى رئيسية تكمن فى السكان من السُنة الموجودين فى كل أنحاء سوريا والعراق، فتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذى انبثق عن تنظيم القاعدة فى العراق، والتى كانت قادرة جداً على أن تستولى على أراضى أثناء هجومها الضارى الصيف الماضى بسبب دعم أو على الأقل تواطؤ من السكان السنة فى المناطق التى يسيطرون عليها الآن.

ويضيف شينكمان بقوله إن الحكم الوحشى للرئيس السورى بشار الأسد والحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة تحت حكم رئيس الوزراء حينذاك نورى المالكى أعطت أفضلية كبيرة إلى السكان من المسلمين الشيعة، وفى حالة العراق، التى أخلفت فيها الحكومة وعودها التى قطعتها بشأن المساواة فى المناصب الحكومية، تلك الوعود السابقة هى ما ضمنت ما يسمى بـ«الصحوة السنية» أثناء الحرب العراقية الأخيرة ووحدت الدولة ضد القاعدة. ما دام يعتقد السكان السنة فى هذه المناطق أن الغرب لديه مصلحة مؤكدة بأمنهم، وأنهم سوف يضمنون إشراكهم فى المستويات العليا من الحكومة، فإن تنظيم الدولة الإسلامية لن ينهزم أبداً أو ستطفو فى أماكنها عناصر متمردة أخرى تحمل نفس تفكير «داعش».

تظل هذه المهمة مسعى كبيراً، خاصة وسط استطلاع جديد يوضح أن أغلبية من الناس يعيشون فى العراق وسوريا يعتقدون حرفياً أن الولايات المتحدة الأمريكية هى من صنعت «داعش»، وقد بزغ وميض الأمل من خلال قرار مجلس الأمن فى ديسمبر الماضى حيث يرسم طريقاً للسلام فى سوريا وإن كان طريقاً غير محدد.

يقول فراس أبى على، المحلل السياسى فى معهد IHS، فى لندن إن هذا لا يغير ما يحدث على الأرض، فالقوات السنية الإقليمية من المحتمل أن تماطل على أمل أن تحصل على دعم أكبر من الرئيس المستقبلى للولايات المتحدة.

4- الهجمات التنسيقية على الولايات المتحدة الأمريكية

لم يتم استهداف الولايات المتحدة حتى الآن من خلال هجمات منسقة ضدها قام بها المركز الرئيسى لتنظيم الدولة الإسلامية فى سوريا، وعلى الرغم من أن السلطات كانت قد ساورها الشك حول حادث إطلاق النار الذى وقع فى باريس فى نوفمبر الماضى، والهجمات التى استهدفت سان بيرناردينو فى كاليفورنيا والتى تم تنفيذها من خلال زوجين قيل وفقاً للتقارير إنهما كانا ملهمين بأفكار تنظيم الدولة الإسلامية، لكن المحققين لا يعتقدون حالياً أنه لم يكن هناك أى اتصال مباشر سواء من خلال التخطيط أو الإسهام بالموارد.

ويسود الاعتقاد أننا فى سبيلنا للاستمرار لرؤية المزيد من الهجمات من قبل جهاديين من مثل هذا النوع من ذوى الجذور الجهادية، سواء من العائدين من القتال مع تنظيم «داعش» أو كانوا أشخاصاً لا تربطهم علاقة بالتنظيم لكنهم متأثرون بأفكار القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وإذا ما ظهر هجوم تم تنفيذه من خلال عقول خارجية موجهه للإرهابيين سيكون هناك انتقال رئيسى فى الإدراك العام، وسيقوض ذلك ما أصبح بؤرة التركيز الرئيسى لوكالة الاستخبارات الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر.

لا تزال تلك الهجمات محدودة فى ظل اتصال متفكك بتنظيم الدولة الإسلامية ربما تكون كافية بالنسبة لهم كى يحافظوا على نجاح نسختهم المعدلة، حيث إن سمتهم المميزة هم قادتهم المنتشرون فى أماكن عديدة، الأمر الذى يجعل التنظيم أقل عرضة للتهديد، وهذا ما يعرف بـ«استراتيجية قطع الرأس» التى استخدمتها الولايات المتحدة ضد القاعدة.

التقارير الواردة من مدينة سينجار العراقية تكشف أن الإيزيديين الذين استهدفهم «داعش» بدأوا فى إعدام السُّنة كرد فعل انتقامى

يقول مايكل أولاند، الخبير فى معهد بروكنجز «ربما ينطوى هذا على أنهم لا يستطيعون وقف الارتباط بهجمات 11 سبتمبر، لكن إذا ما كانوا يستطيعون تنفيذ هجمات باريس وهجمات سان بيرناردينو، فهم ليسوا بحاجة إلى ارتكاب 11 سبتمبر أخرى، إذا ما كانت أهدافهم الأساسية هى الاحتفاظ بالعالم على حافة الهاوية، ومن الناحية الراديكالية، ليس هناك ما يؤكد أن أهداف تنظيم الدول الإسلامية من الممكن أن تتحقق، حتى لو استمروا فى قتلنا من حين لآخر، فمن الصعب أن نرى هذا إنجازاً يحقق شيئاً، ومن المؤكد لن يؤدى إلى نهاية الحضارة الغربية».

5- إسكات تنظيم الدولة الإسلامية

كان أحد أعظم نجاحات شبكة المتطرفين هو استخدامهم للدعاية للسيطرة على هؤلاء الواقعين تحت حكمهم، لكن الغرض الأكثر احتمالاً من استخدامهم لتلك الدعاية هو تجنيد الشباب تحت السن القانونية من كل أنحاء العالم الذين واصلوا التوافد إلى أوطانهم.

ولا تزال وكالات الأمن الغربية مرتبكة تجاه هؤلاء الشباب المرفهين الذين يتلقون رسائل «داعش» الدعائية ويرون شيئاً ما فى الرسائل المبهمة التى تنشرها «داعش»، كما أنهم مرتبكون أيضاً تجاه استخدامها المحير لوسائل التواصل الاجتماعى كوسيلة للاتصال مباشرة مع مجنديها المحتملين.

لكن الحل لا يمكن أن يأتى من خلال الولايات المتحدة لأنه سيكون من السهل للغاية عدم قبول قادة التطرف أى حلول تطرحها أمريكا، التى يرونها بمثابة رمز حى لكل شىء هم يعارضونه، وبدلاً من ذلك، فإن إيجاد حل لا بد أن يأتى من أحد المنافذ الأخرى الكبيرة فى استراتيجية مناهضة تنظيم «داعش»، وهى أكبر داعم من الدول الإسلامية مثل المملكة العربية السعودية والأردن.

هذه الدول طالما تلقت دعماً ومساعدات عسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وروج لها الرئيس الأمريكى كدليل على قوة التحالف الذى يقوده، ورغم أن الولايات المتحدة وشركاءها الأوروبيين ينفذون تقريباً كل الغارات العسكرية، لكن التساؤلات التى يطرحها القادة الكبار تدور حول أولويات الولايات المتحدة، وإلى أى مدى ترغب الولايات المتحدة فى الذهاب إلى الشرق الأوسط، وقد خضعت للتركيز على مشاكلهم الداخلية، مثل أزمة اللاجئين المتفشية فى الأردن أو حرب السعودية مع جارتها اليمن.

لكن، ربما يكون فقط عرض واقع الحياة فى ظل حكم تنظيم الدولة الإسلامية هو الشكل الأكثر إقناعاً من الدعاية المضادة، حيث تكشف التقارير الواردة من العراق أن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ فى حظر دخول الستالايت لسكان المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وكان الكولونيل ستيف وارين، المتحدث باسم التحالف العسكرى الذى تقوده الولايات المتحدة، من مقره الرئيسى فى بغداد، قد صرح بقوله «بدأنا نرى تغيراً فى مسلك التنظيم الذى ربما يتعلق ببعض اليأس، حيث يبدو أنهم يحاولون أن يخفوا معلومات حول السلسلة الأخيرة من الهزائم التى تعرضوا لها، لأننا واصلنا قتل قادتهم لتزويد القدرة الأمنية لشركائنا الإقليميين، ونواصل شن الغارات عليهم فى ساحة المعركة ويبدو أنهم بدأوا يشعرون بحجم الضغط الواقع عليهم».




------------------



.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 10:12 pm